تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

ما هو نظام الصحة الأفضل في العالم؟

 قد يخطر ببالنا أن نظام الصحة في أمريكا هو الأفضل في العالم. وإذا كنا نتكلم عن تطور التقنيات فإن نظام الصحة الأمريكي هو الأكثر تطوراً تقنياً. لكن الكلفة الهائلة التي يطرحها الاستخدام المفرط للتقنية يجعل معظم الأفراد غير قادرين على تحمل هذه الكلفة.
قد يعتقد البعض أنني أتكلم عن العمليات المعقدة والمكلفة لتبديل صمامات القلب وزرع أطراف وعلاج الشلل والأمراض العضال. لكن كثير من الأمريكيين لا يستطيعون دفع كلفة أي إجراء إسعافي بسيط أو فحص مخبري، لأن نظام الصحة يحمي حقوق الملكية للأدوية، وبالتالي يجب أن تدفع الألوف المؤلفة كي تحصل على دواء يكلف القروش. فيكلف مثلاً بخاخ الربو في أمريكا 120 دولاراً في حين يكلف نفس الدواء في كوبا 5 سنتات (0.05 دولار). ويعود الفرق طبعاً إلى جيوب الشركات الدوائية الأمريكية.

كما أن الحماس للتأمين الصحي قد فتر بعد أن تبين أن معظم شركات التأمين تبتز الأفراد لتزيد من أرباحها، وتفتقر إلى الأخلاقيات المهنية، وتتخلى عن كثير من المرضى ذوي الحالات الصعبة والعلاجات المكلفة.
في فيلم للمخرج مايكل مور عرض كثيراً من المشاكل والمصائب التي يعانيها المواطن الأمريكي العادي بسبب حدوث مرض أو حادث، دون أن يستفيد من أي خدمة من خدمات التأمين الصحي الموعودة.
تقدم الرعاية الصحية المجانية في كندا وفي بريطانيا وفي فرنسا. وحتى في كوبا دون أن يطلب من أحد الاتصال بشركة تامين أو إظهار دفتر الشيكات.
تكلف الرعاية الطبية لكل شخص في أمريكا 7000 دولار سنوياً، في حين أنها تكلف في كوبا 251 دولاراً سنوياً، لكنها في كوبا تغطي كل نواحي العلاج. وقد يعود هذا إلى كلفة الاستطباب وفرق أسعار الدواء.
من المثير للسخرية أن الأمريكيين يتفاخرون بإمكاناتهم التي لا يمنحونها لكل شعبهم، ويتشدقون بأخلاقياتهم الطبية في حين أنهم يرمون المرضى خارج المستشفيات عندما لا يحملون نقوداً كافية للعلاج.
ما يحاول العديد من "التقدميين" فعله في بلدنا هو تحويل نظامنا الصحي لنظام مشابه لنظام الصحة الأمريكي، ويدفعون الحجج بأنه سيحسن من نوعية الخدمة. أقول لهؤلاء المتفلسفين أن نظام الخدمات الطبية لن يتحسن ما لم تتحسن الأخلاقيات الطبية ويستقل قرار الأطباء، بحيث يغطي التأمين الطبي كامل النفقات الطبية مهما كانت. وليس الخيار أبداً بيع النظام الطبي إلى بؤرة للسرقة من قبل بعض التجار.
أنا أحب النظام الطبي الذي يمنح الخدمة لأفراد البلد مجاناً، وأسعى لأن يتحسن، وأنا مع نظام طبي اشتراكي. يسعى لخدمة الإنسان ومن ثم الربح وليس العكس.

أحد أهم أهداف هذا الموقع هو العمل على تحسين الخبرات الطبية ونشر الثقافة الضرورية بين الناس. ونحن كمجموعة تكتب في هذا الموقع قررنا ألا ننتظر الملائكة لتساعدنا بل قررنا أن نساعد بعضنا ونساعد الناس، لذا سيبدأ الموقع خدمة جديدة وهي تبادل الإنذار الطبي المبكر. حيث سنبدأ بنشر أي مشاكل طبية مترافقة مع الأدوية أو الحالات الطبية التي يجب الانتباه لها من قبل الأطباء والصيادلة.

للمشاركة والاستفسار والاشتراك بخدمة الرسائل المجانية يرجى المراسلة على عنوان بريدنا الإلكتروني:
info@med-syria.com

 

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة