تأثير الغثيان والاقياء على المرأة الحامل...
أظهرت إحدى الدراسات أن الغثيان والاقياء المبكرين الذين تتعرض لهما المرأة خلال حملها وشدة أعراضهما عليها قد يؤثران سلباً على حياتها الصحية ، فمن الضروري آن تُعلم المرأة الحامل الطبيب عن الغثيان والاقياء المبكرين لديها، وعلى الطبيب بالمقابل أن يعالج هذه الأعراض المبكرة للحمل، كما قال الدكتور نيك بيرارد لرويترز هيلث.
وقام الدكتور بيرارد، من جامعة مونتريال، كيوبيك، كندا، وزملائه بتقييم الأثر الجسدي والذهني للاقياء والغثيان على 367 امرأة يتلقين عناية ما قبل الولادة في عيادتي مشفى ما بين عامي 2004 و 2006، حيث كان عمر الحمل لدى أولئك النساء لا يزيد عن 16 أسبوع عند قيامهن بالزيارة الأولى للعيادة قبل الولادة.
وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، أبلغت 87.5 بالمئة من النساء الحوامل عن إصابتهن بالغثيان والاقياء ( حوالي 52 % بدرجة خفيفة و45 % بدرجة متوسطة و3 % بدرجة حادة).
وكما كان متوقعا، فقد كانت معايير الحياة الجسدية والذهنية منخفضة بشكل ملحوظ لدى النساء اللواتي ابلغن عن شعورهن بالغثيان والاقياء، مقارنة مع أولئك اللواتي لم يعانين من تلك الأعراض.
كما وجد الباحثون بأن النشاط اليومي كان منخفضاً أكثر لدى النساء اللواتي عانين من أعراض شديدة، ولدى أولئك اللواتي استخدمن طرقا غير دوائية للتخفيف من أعراض الغثيان والاقياء .
ودعا الباحثون إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول أعراض الاقياء والغثيان المترافقة مع الحمل الأول، والعمل على اتخاذ الإجراءات المناسبة للسيطرة المبكرة على هذه الأعراض.
Reuters Health
|