تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

الأخماج العظمية قد تتسبب بعمل جراحي عظمي

تعتبر المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميتسيلين methicillin-resistant Staphylococcus aureus العامل الرئيسي المسبب للمضاعفات و للاقامة الطويلة في المشفى للأطفال الذين يعانون من خمج عظمي حاد .
التهاب العظم والنقي الحاد هو مرض خمجي ، يصيب الأطفال ، تسببه المكورات العنقودية ، ويتم علاجه بالصادات الحيوية التقليدية القاتلة للعنقوديات ، لكن حاليا معظم الاطفال أصبح المرض عندهم شديد بسبب مقاومة الجراثيم للصادات الحيوية مما يستوجب بقاء الطفل المصاب بالمشفى لتلقي العلاج المناسب .
يقول الدكتور Ramilo   : هذه الدراسة تبين التحول من العنقوديات الطبيعية إلى العنقوديات المقاومة للميتسيللين ،مما يسبب صعوبة في المعالجة بالاضافة لمساهمتها في زيادة حدة وشدة المرض .
تقول الدكتورة Mejas : وجود المكورات العنقودية المقاومة للميتسيلين MRSA ليست حدثا جديدا ، لكن MRSA المكتسبة من المشافي تختلف بسلالتها عن التي تكتسب من المجتمع ، ونحن الآن نشاهد اطفال مصابين بالتهاب عظم ونقي ولديهم خراجات في ساقهم وتتشكل عندهم خثرات دموية تسبب النفاخ الرئوي .
تضيف الدكتورة Mejas نحن لانريد إخافة الأهل لكن عليهم مراجعة الطبيب  في حال تعرض الطفل لعرج أو ألم بالظهر وحمى نتيجة تعرضه لرضوض طفيفة ، لأن هذه الرضوض تسهل وصول العنقوديات الموجودة في الدم إلى العظم  .
في هذه الدراسة تم متابعة الأطفال الذين دخلوا المركز الطبي في دالاس Medical Center Dallas مابين عامي 1999 – 2003 نتيجة اصابتهم بالتهاب النقي والعظم ، وكان متوسط اعمارهم 6 سنوات ، ومعظمهم كانوا بيض ، 60 % منهم ذكور ، والأعراض مثل الألم الموضعي والحمى والتورم والعرج لوحظت لدى أكثر من  نصف المرضى .
قسم الباحثون المرضى إلى مجموعتين :
الأولى : مابين عامي كانون التاني 1999 –  حزيران 2001
الثانية  : مابين عامي  تموز 2001 –  كانون الأول 2003 .
وذلك لتمييز متى كانت اخماج MRSA أكثر شيوعا واكثر شدة ، ثم تمت مقارنة المرضى المصابين بالتهاب العظم والنقي بسبب MRSA   مع المرضى المصابين بالتهاب العظم والنقي لسبب غير  MRSA بما فيهم أخماج المكورات العنقودية الحساسة للميتسيلين MSSA ، وحددت أيضا مدة الحمى ، نمط ومدة المعالجة بالصادات الحيوية ، وتواتر المضاعفات مثل الالتهاب العضلي و الخراجات العظمية و مدى الحاجة إلى إجراء جراحة عظمية .
بالرغم من أن المظاهر السريرية للمشاركين في فترات الدراسة الأولى والثانية لم تتغير بشكل واضح ، فإن الأطفال الذين عولجوا بالفترة الأخير من هجمة التهاب العظم والنقي كانوا هم الاكثر سوءا ، ربما لأن أخماج MRSA أصبحت اكثر شيوعا .
وقد وجد مايلي :
 في فترة الدراسة الثانية ، لوحظت الخراجات العظمية لدى 69 % من المرضى المصابين بالتهاب عظم ونقي بسبب MRSA مقارنة مع 26 % للمصابين بأخماج MSSA .
الأطفال الذين دخلوا المشفى في الفترة الثانية نتيجة اصابتهم بأخماج MRSA تلقوا معالجة بالصادات مدة 42 يوم ، وهي مدة اكثر باسبوعين مقارنة مع الذين دخلوا المشفى نتيجة اصابتهم بأخماج MSSA .
أيضا عدد الأطفال الذين خضعوا لعمل جراحي كان مخيفا ، 78 % من مرضى أخماج MRSA مقارنة مع 49 % من مرضى اخماج MSSA .

وبالتالي علينا عدم اهمال هذه الأخماج و معالجتها بشكل مبكر وباستخدام الصادات الحيوية المناسبة ولابد من اجراء العمل الجراحي إن اقتضى الأمر .

UT Southwestern Medical Center

 

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة