اكتشافات جديدة لمعالجة فقدان الذاكرة
قام باحثون يعملون في Wake Forest University School of Medicine بدراسة الخلايا العصبية عند الفئران فقد درسوا المنطقة من الدماغ المترافقة مع تشفير و تخزين الذاكرة، ومن المعلوم أن الخلية العصبية تتصل على الأقل مع آلاف الخلايا العصبية بواسطة المشابكSynapses .
يقول الباحث Hegde : عندما الانسان أو الحيوان يتعلم ويخزن ماتعلمه في الذاكرة ،فإن هذه الاتصالات بين الخلايا تصبح أقوى أو أضعف وذلك حسب التركيز أو التجاهل للاشياء
فمثلا عندما نلعب التنس فإن الاتصالات المشبكية بين العين واليد تصبح أقوى، واذا أردنا تجاهل نباح كلب الجيران فإن الاتصالات المشبكية المسؤولة عن الانتباه تصبح أضعف.
تمكن العلماء ، عند الفئران ،من تحديد سبب القوة في هذه الاتصالات، ودرسوا كيف يمكن لتخرب البروتينات أن يؤثر على قوة الاتصالات ، ومن المعروف أن تتدرك البروتينات (التي صنعتها الخلايا لضبط وظائف الخلايا) يلعب دور في وظيفة الذاكرة.
تحديد مستوى البروتينات يتم بواسطة بروتين اسطواني الشكل يدعى Proteasomes المتوضع في كل الخلايا.
كان باحثوا The Wake Forest أول من تمكن من معرفة أن Proteasomes بأشكاله المختلفة في الخلايا العصبية يلعب أدوارا مختلفة في التحكم بقوة المشابك وبالتالي بالذاكرة، وعرفوا ذلك من خلال دراسة قوة المشابك مع و بدون مواد كيميائية تحجب فعالية Proteasomes .
وقد وجدوا أن Proteasomes المتوضعة في تغصنات الخلايا العصبية تحد من قوة الاتصالات بين الخلايا ، بينما Proteasomes الموجودة في نواة الخلية تحافظ على قوة الاتصالات المشبكية لفترة طويلة من الزمن.
اذا هنالك استراتيجية جديدة لمعالجة فقدان الذاكرة وهي حجب فعالية Proteasomes .
فهل يمكن اكتشاف مواد فعالة لتعطيل فعالية Proteasomes في الخلايا المتغصنة؟؟؟؟
وهل سيساهم ذلك فعلا في تحسين فقدان الذاكرة في الكثير من الأمراض الدماغية و خاصة الزهايمر؟؟؟؟؟؟؟؟
ننتظر المزيد من الاكتشافات ومن القدرة على التطبيق العملي لها..........
http://www.wfubmc.edu/
|