لا تهمل الفحص المخبري للكولستيرول عند طفلك
تنصح الجمعية الأمريكية لطب الأطفال American Academy of Pediatrics بإجراء الفحوص المخبرية لتحديد مستويات الكولستيرول للأطفال منذ عمر السنتين خاصة في حال كانت هنالك قصة عائلية بوجود مرض قلبي أو ارتفاع في مستويات الكولستيرول ، وأيضا لابد من اجراء الفحوص حتى لو كانت القصة العائلية للكولستيرول غير معروفة ،أو توجد عوامل خطورة للإصابة بلأمراض القلبية مثل السمنة ، ارتفاع الضغط ، أو السكري .
يقول د . ستيفن : هذا المسح للكولستيرول فكرة جيدة ، واستخدام الستاتينات الخافضة للشحوم بجرعات منخفضة نسبيا سيحافظ على مستويات الكولستيرول ضمن المجال الطبيعي .
يتم فحص الكولستيرول باستخدام عينة دم صباحي ، وفي حال كانت النتيجة ضمن المجال الطبيعي فيجب أن تعاد الفحوص كل 3 - 5 سنوات .
بالنسبة للأطفال الذين تجاوز عمرهم 8 سنوات ولديهم مستويات مرتفعة من الكولستيرول LDL ، يجب على الطبيب ان يحدد لهم جرعة الستاتين المطلوبة ، وذلك بعد سنة من فشل محاولة تخفيف الوزن .
سيتغير نمط الحياة لدى الأطفال الذين لديهم مستويات مرتفعة من الكولستيرول حيث يتوجب عليهم ممارسة الرياضة بشكل منتظم وتخفيف أوزانهم ، وتحديد نوع اغذيتهم بوجود مستشار أغذية .
وأيضا بالنسبة للأطفال الذين عمرهم سنة أو أكثر والذين عادة يكونون بدينين ، تنصح الاكاديمية باعطائهم منتجات لبن فقيرة بالدسم مثل حليب 2 % وغيرها من المنتجات .
يقول د . Shelov : لاتوجد هنالك مزايدة في استخدام الستاتينات عند الاطفال ، فالآثار الجانبية نادرة ، وفوائد الدواء تستحق المخاطرة ، وخاصة بوجود ارتفاع في السمنة و في مستويات الكولستيرول غير الآمنة لدى المراهقين .
علما أن د . Shelov يعترف أن المعلومات عن فوائد وخطورة استخدام الستاتينات عند الأطفال ماتزال قليلة ، وبما ان ملايين الأطفال يحتاجون هذه الادوية فلابد من وضع الخطوط العامة لضبط المعالجة مع مراقبة الآثار الجانبية ، ويجب ان نعلم انه يمكن الاستغناء عن هذه الأدوية لاحقا في حال التزم الاطفال بالحمية والرياضة .
Medical Center in New York City, and head, Maimonides Infants & Children's Hospital, New York City; July 2008, Pediatrics
|