تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

تحذير ....من خطورة تزايد تناول المشروبات الغازية

بينت إحدى الدراسات ، حدوث تزايد في  تناول الفركتوز في الولايات المتحدة إلى أكثر من 10 % من المتناول الطاقي .  

 

يقول الدكتور ميشيل : أقل من 20 % من الفركتوز في الغذاء الامريكي يستهلك من مصادر طبيعية من الفواكه والخضراوات ، والتي لا تحتوي على كميات مرتفعة منه ويكون مترافق مع الألياف و مكونات غذائية أخرى ، وهذه الأطعمة تحتوي على مقدار قليل من الحريرات وتقلل من الجوع والشهية  فتساهم في المحافظة على الوزن الصحي للجسم .

على العكس من ذلك ، فإن الفركتوز المضاف للأطعمة وللمشروبات الغازية يسبب زيادة المتناول من الحريرات وبالتالي حصول زيادة في الوزن ، لأن الفركتوز هنا لا يترافق مع كميات مشابهة من الألياف والعناصر الغذائية الأخرى التي تحافظ على الوزن الصحي ، والفركتوز لا يحرض على تأخر الشهية .

بناءا على معلومات تم الحصول عليها من الهيئة الاستشارية الدولية من عام 1977 وحتى 1978 ، أظهرت استهلاك للفركتوز بمعدل 37 غ / يوم ، أي 8 % من المتناول الطاقي الكلي .

هدفت الدراسة التي قام بها الدكتور ميشيل وزملائه إلى تحديد كمية ومصدر الفركتوز الذي تناوله 21483 شخص في الولايات المتحدة من الأطفال والكبار ، حللت نماذج الفركتوز المستهلكة حسب الجنس ، والفئة العمرية ، والعرق ، والحالة الاقتصادية والاجتماعية ، ووفقا لمنسوب كتلة الجسم BMI .

تبين أن استهلاك الفركتوز كان بمعدل 54,7 غ / يوم ، أي ما يقارب 10.2 % من المتناول الكلي من الطاقة .

كان المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 18 سنة هم الأكثر تناولاً للفركتوز، 72.8 غ / يوم ، أي ما يعادل 21.1 % من المتناول الكلي للطاقة ، وبشكل آخر نقول  لدى 25 % من المراهقين فإن 15 % من الطاقة المستهلكة كان مصدرها الفركتوز .

أكبر مصدر للفركتوز هو المشروبات المحلاة بالسكر ( 30 % ) يليها الحبوب ( 20 % ) يليها الفواكه أو عصير الفواكه ( 19 % ) .

الخطورة تكمن في تزايد المتناول من المشروبات الغازية وعصير الفواكه بدلا من الحليب ، خاصة عند الأطفال ، وهذا سيسبب زيادة في استهلاك السكر ونقصان في تناول البروتين والكالسيوم والفيتامين د ، مقارنة مع الآباء والأجداد .

وجد الدكتور ميشيل وزملائه أن أكثر من 10 % من المتناول الطاقي في غذاء سكان الولايات المتحدة مصدره الفركتوز ، وبالتالي مقارنة مع نتائج الهيئة الاستشارية الدولية ، هنالك تزايد في استهلاك الفركتوز ولابد من إجراء دراسات على تأثير ذلك على صحة الجسم .

لاحظ الدكتور ميشيل وزملائه أن استهلاك الفركتوز قد يلعب دور في زيادة تشكل الشحوم في الكبد بالإضافة إلى زيادة مستويات الغلسيريد الثلاثي في البلاسما ، وزيادة السمنة والمقاومة على الأنسولين .

في دراسات قصيرة الأمد ، تبين أن ازدياد المتناول من الفركتوز ترافق مع ارتفاع في مستويات الغلسيريد الثلاثي في بلاسما الأصحاء البالغين ، وفي دراسة على أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 – 19 سنة فإن استهلاك السكاروز ترافق مع ارتفاع في مستويات الغلسيريد الثلاثي في بلاسما ومع انخفاض في نسبة الليبوبروتين عالي الكثافة HDL ، وهذه تعتبر من عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية .

ومن الآثار الجانبية أيضاً لاستهلاك الفركتوز هو ارتفاع حمض البول في البلاسما مما يساهم في زيادة الخطورة للإصابة بالنقرس بشكل مباشر وبالإمراض القلبية وارتفاع الضغط بشكل غير مباشر .

الخلاصة : الفركتوز ومقارنة مع السكاكر الأخرى يرفع من مستويات الكولستيرول والغليسيريد الثلاثي وحمض البول في البلاسما مما يزيد من خطورة الاصابة بالأمراض القلبية والنقرس ، لذلك علينا أن نحاول قدر الإمكان أن يكون غذاؤنا مكونا من الخضراوات والفواكه والبروتينات الصحية و أن نبتعد عن الأغذية التي أضيفت السكاكر لها .

Medscape J Med. Published online July 9, 2008.

 

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة