تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

أنت محظوظ .... لأنك مصاب بالتحسس

تبين أن الذين يعانون من الحساسية مثل مرضى الربو و المرضى المصابين بحمى القش،  يمتلكون فائدة مدهشة ، وفقاً لبحث تم في University of New South Wales (UNSW).

 

في تقرير قدم في مؤتمر دولي في سدني في الأسبوع الماضي ، تبين أن الأشخاص الذين يعانون من أحد أمراض التحسس هم أقل عرضة للإصابة بالنمط الأكثر شيوعاً من لمفوما لاهودجكن (سرطان) بنسبة 25 % ، وبالتالي اصابتك بالربو أو بحمى القش لفترة طويلة تلعب دورا إيجابيا في تقليل خطر اصابتك بلمفوما لاهودجكن .

تبين النتائج أن تواتر حدوث لمفوما لاهودجكن يزداد بعد عمر الخمسين ، وهذا التواتر أعلى بثلاث مرات مما كان عليه عام 1950 ، وهذا ما يجعله يحتل المرتبة السادسة في أمراض السرطان المميتة في أستراليا .

يقول أحد الباحثين : نحن نعلم فقط ان عوامل الخطر القوية للاصابة بلمفوما لاهودجكن هي العوز المناعي بالإضافة إلى اصابات خمجية معينة ، وهذا يشاهد لدى مرضى الإيدز غير المراقبين ولدى المرضى  الذين أجري لهم زراعة أعضاء ، لذلك الأشكال الاخرى التي تسبب الخلل بالنظام المناعي مثل الأمراض التحسسية بما فيها الربو وحمى القش و التحسس الطعامي ، ربما تتعلق بتطور الاصابة باللمفوما ، وبالتالي من البديهي أن نعتقد ان مثل هذه الحالات قد تزيد من خطر الاصابة ، لكن المفاجأة ....كانت العكس .

فقد وجد الباحثون أن ذلك الخطر ينخفض فقط في لمفوما لاهودجكن المتعلقة بالخلايا البائية، وهو أكثر نمط شيوعا للمفوما لاهودجكن .

بما أن الآليات البيولوجية غير معروفة بشكل كامل بعد، فالمعلومات المتوافرة تشير إلى أن الحالات التحسسية المتعددة والمزمنة تسبب انخفاضاً كبيراً في خطر الاصابة .

البحث في العوامل الجينية والبيئية التي تسبب التحسس و التأثير العكوس الظاهر للتحسس على خطر الاصابة بلمفوما لاهودجكن ، سيعزز إدراكنا للطرق البيولوجية المعقدة التي ربما تساهم في ذلك .

لابد من التنويه إلا أن هذا البحث اعتمد على 13 دراسة ، وتتضمن 13535 مريض مصاب بلمفوما لاهودجكن و 16388 شخص سليم شاهد ، والتمويل كان من قبل مؤسسة اللوكيميا .

 

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة