اكتشاف طريق يصل بين الدماغ والطحال
الطحال ، والذي كان يعتقد أنه جزء غير هام من الأنسجة ، تبين أنه العضو الأساسي في انتقال المعلومات من الأعصاب إلى الجهاز المناعي ، وفهم هذه الآلية سيقود بالنهاية إلى معالجات تستخدم الطحال لإرسال الرسائل الصحيحة عندما يتعرض الجسم للغزو .
تقوم البالعات ( الماكروفاج ) بإنتاج العامل الناخر للورم TNF ، وقد تبين أنه عندما يتم تنبيه العصب المبهم الذي يمر من الدماغ إلى الصدر والبطن ، سيسبب ذلك انخفاضاً في تشكيل العامل الناخر للورم في الطحال .
في كل عام ، هنالك حوالي 500000 شخص يصابون بإنتان شديد ، وتقتل الإنتانات حوالي 225000 شخص في الولايات المتحدة في كل سنة .
منذ مئات السنين كان يعتبر الطحال مخزناً للدم ، لكن في السنوات الاخيرة اكتشف أن الطحال مصنع للخلايا المناعية وموقعا لاتصال الخلايا المناعية مع الأعصاب، ومن المعلوم أن الطحال يحمي الجسم من الأخماج وخاصة الجراثيم التي لا تمتلك غلافاً وتدور مع الدم.
الأمل الآن هو السعي لتعديل الوظائف المناعية الاخرى ، مثل إنتاج الاضداد ، عن طريق الطحال ، وذلك من خلال تحريض العصب المبهم ، وتعتبر هذه طريقة لتعديل مسيرة الخمج وربما للتأثير على بعض الأمراض المناعية الذاتية .
يقسم الجهاز العصبي إلى جهاز عصبي ودي و جهاز عصبي نظير ودي ، لكن هذا التقسيم غير حاسم بشكل كبير ، فالعصب المبهم هو عصب نظير ودي لكنه يعمل من خلال العصب الطحالي لتعديل الوظيفة المناعية ،فالعصب المبهم اكتشف أنه متصل بشكل طبيعي مع العصب الطحالي وتحريضه سيسبب انخفاض انتاج العامل الناخر للورم .
إذا هنالك طريقين منفصلين لاتصال الدماغ مع الطحال لتنظيم الوظيفة المناعية ، وهذا يشير إلى وجود طريق من المحتمل انه مسؤول عن معالجة الانتانات ، وربما هو أكثر كفاءة لقيام الجملة العصبية المركزية بمراقبة خلايا الطحال .
http://www.northshorelij.com/
|