هل يمكننا أن نحدد مسار تطورالخلايا الجذعية
اكتشف باحثون يعملون في جونز هوبكنز أن بروتين الثلم يساعد الخلايا الجذعية الجنينية البشرية على اتخاذ القرار في تحدد مصيرها النهائي ، وقد شكل ذلك حدثا هاما و سيساعدنا على تطوير المعالجات بالخلايا الجذعية . نشرت نتائج البحث في Cell Stem Cell .
تتلقى الخلايا الجذعية الجنينية البشرية اشاراتها من الخلايا المجاورة التي تأمرها إما أن تنمو كخلية جذعية جنينية أو أن تتحول إلى أنماط أخرى من الخلايا ، ويتضمن ذلك الأنماط الثلاث التي تتطور إلى جنين أو النمط الذي يصبح مشيمة ، وللتو بدأ الباحثون بفهم العديد من الاشارات التي تشارك في تحول الخلايا الجذعية الجنينية البشرية إلى نهاياتها المختلفة .
يقول أحد الباحثين إذا فهمت الآليات التي تساهم في تحول الذرية فإنك ستفتح الباب للقيام بالعديد من الاشياء ، وبذلك يمكن للعلماء أن يضعوا برنامج للخلايا الجذعية الجنينية البشرية وبالتالي امكانية استبدالها بالخلايا التي فقدها المريض بسبب مرض أو أذية ما .
ولقد وضع الباحثون الخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف من خلال ايضاح دور بروتين وجد على سطح ثلم للخلايا الجذعية الجنينية البشرية .
أجريت محاولة لاكتشاف هذا الدور وتحديد مصير الخلايا الجذعية ، بالبداية قام الباحثون بإنماء الخلايا الجذعية الجنينية البشرية في مستنبت زرعي في المخبر بوجود طبقة مغذية من الخلايا الفأرية المضغية التي تحرض الخلايا الجذعية البشرية على التضاعف ، بعدئذ فحصوا الخلايا فوجدوا عدد قليل من الخلايا الجذعية حاوية على أثلام فعالة ، وعندما منع الباحثون وبشكل كيميائي البروتين من أن يبدأ عمله ، وجدوا أن عدداً كبيراً من الخلايا الجذعية الجنينية البشرية قد جددت نفسها و تحولت إلى المزيد من أمثالها ، وهذا يقترح ان الثلم مطلوب للتمايز، وغيابه يساعد الخلايا على المحافظة على نفسها بحالة غير متمايزة .
بعد ذلك حث الباحثون الخلايا الجذعية الجنينية على التمايز ، وعندما تمت المحافظة على الثلم غير فعالا في الخلايا التي جددت نفسها ، فإن فعاليته تعطلت في الخلايا التي بدات بالتمايز ، مما يقترح أن الثلم وبطريقة ما شارك في تمايز الخلايا ، والسؤال : هل البروتين نفسه هو الذي يسبب التمايز أم ما يتنتج عن تحوله ؟ .
وللاجابة على السؤال ، حرض الباحثون الخلايا الجذعية الجنينية على التمايز ، وبنفس الخلايا منع الروتين من البدء بالتحول ، وبدونه ستنمو هذه الخلايا لتتحول إلى مشيمة ، وهذا يوجه الباحثين إلى أن تطور المشيمة المبكر لايحتاج إلى البروتين ، بدون البروتين هذه الخلايا لن تنمو إلى أي من أنماط الخلايا الثلاث التي تصنع المضغة البشرية ، وبالتالي وجوده ضروري للتمايز إلى أنماط الخلية الجنينية ، هذه ما استنتجه الباحثون .
يقول أحد الباحثون : نحن نرغب باستمالة الخلايا الجذعية الجنينية البشرية لأن تتحول إلى خلايا جذعية دموية لتطوير الطرق العلاجية للمرضى الغير القادرين على اصلاح مستويات الخلايا الدموية عندهم .
وفعلا وجد الباحثون أن البروتين قادرا على تحريض الخلايا الجذعية الجنينية البشرية على أن تصبح طلائع للخلايا الدموية ، فهذه الخلايا تملك قوة خارقة ، ويمكن أن تتحول إلى أي نمط من الخلايا الدموية ،إن حرضت على التمايز عشوائيا ، وبالتالي امتلاك القدرة على معالجة الأمراض الدموية ، ولابد أن نشير إلى أن الخلايا الجذعية يمكن فقط ان تتحول إلى خلايا دموية وليست قادرة على التحول إلى خلايا عصبية أو خلايا كبدية .
تم تمويل هذه الدراسة من قبل الجمعية الوطنية للصحة ومن قبل جمعية جونز هوبكنزلهندسة الخلايا .
http://www.hopkins-ice.org/ and http://www.cellstemcell.com/
|