تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

هل يمكننا أن نحدد مسار تطورالخلايا الجذعية

اكتشف باحثون يعملون في جونز هوبكنز أن بروتين الثلم يساعد الخلايا الجذعية الجنينية البشرية على اتخاذ القرار في تحدد مصيرها النهائي ، وقد شكل ذلك حدثا هاما و سيساعدنا على تطوير المعالجات بالخلايا الجذعية . نشرت نتائج البحث في  Cell Stem Cell .

 

تتلقى الخلايا الجذعية الجنينية البشرية اشاراتها من الخلايا المجاورة التي تأمرها إما أن تنمو كخلية جذعية جنينية أو أن تتحول إلى أنماط أخرى من الخلايا ، ويتضمن ذلك الأنماط الثلاث التي تتطور إلى جنين أو النمط الذي يصبح مشيمة ، وللتو بدأ الباحثون بفهم العديد من الاشارات التي تشارك في تحول الخلايا الجذعية الجنينية البشرية إلى نهاياتها المختلفة .

يقول أحد الباحثين إذا فهمت الآليات التي تساهم في تحول الذرية فإنك ستفتح الباب للقيام بالعديد من الاشياء ، وبذلك يمكن للعلماء أن يضعوا برنامج للخلايا الجذعية الجنينية البشرية وبالتالي امكانية استبدالها بالخلايا التي فقدها المريض بسبب مرض أو أذية ما .

ولقد وضع الباحثون الخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف من خلال ايضاح دور بروتين وجد على سطح ثلم للخلايا الجذعية الجنينية البشرية .

أجريت محاولة لاكتشاف هذا الدور وتحديد مصير الخلايا الجذعية ، بالبداية قام الباحثون بإنماء الخلايا الجذعية الجنينية البشرية في مستنبت زرعي في المخبر بوجود طبقة مغذية من الخلايا الفأرية المضغية التي تحرض الخلايا الجذعية البشرية على التضاعف ، بعدئذ فحصوا الخلايا فوجدوا عدد قليل من الخلايا الجذعية حاوية على أثلام فعالة ، وعندما منع الباحثون وبشكل كيميائي البروتين من أن يبدأ عمله ، وجدوا أن عدداً كبيراً من الخلايا الجذعية الجنينية البشرية قد جددت نفسها و تحولت إلى المزيد من أمثالها ، وهذا يقترح ان الثلم مطلوب للتمايز، وغيابه يساعد الخلايا على المحافظة على نفسها بحالة غير متمايزة .

بعد ذلك حث الباحثون الخلايا الجذعية الجنينية على التمايز ، وعندما تمت المحافظة على الثلم غير فعالا في الخلايا التي جددت نفسها ، فإن فعاليته تعطلت في الخلايا التي بدات بالتمايز ، مما يقترح أن الثلم وبطريقة ما شارك في تمايز الخلايا ، والسؤال : هل البروتين نفسه هو الذي يسبب التمايز أم ما يتنتج عن تحوله ؟ .

وللاجابة على السؤال ، حرض الباحثون الخلايا الجذعية الجنينية على التمايز ، وبنفس الخلايا منع الروتين من البدء بالتحول ، وبدونه ستنمو هذه الخلايا لتتحول إلى مشيمة ، وهذا يوجه الباحثين إلى أن تطور المشيمة المبكر لايحتاج إلى البروتين ، بدون البروتين هذه الخلايا لن تنمو إلى أي من  أنماط الخلايا الثلاث التي تصنع المضغة البشرية ، وبالتالي وجوده ضروري للتمايز إلى أنماط الخلية الجنينية ، هذه ما استنتجه الباحثون .

يقول أحد الباحثون : نحن نرغب باستمالة الخلايا الجذعية الجنينية البشرية لأن تتحول إلى خلايا جذعية دموية لتطوير الطرق العلاجية للمرضى الغير القادرين على اصلاح مستويات الخلايا الدموية عندهم .

وفعلا وجد الباحثون أن البروتين قادرا على تحريض الخلايا الجذعية الجنينية البشرية على أن تصبح طلائع للخلايا الدموية  ، فهذه الخلايا تملك قوة خارقة ، ويمكن أن تتحول إلى أي نمط من الخلايا الدموية ،إن حرضت على التمايز عشوائيا ، وبالتالي امتلاك القدرة على معالجة الأمراض الدموية ، ولابد أن نشير إلى أن الخلايا الجذعية يمكن فقط ان تتحول إلى خلايا دموية وليست قادرة على التحول إلى خلايا عصبية أو خلايا كبدية .

تم تمويل هذه الدراسة من قبل الجمعية الوطنية للصحة ومن قبل جمعية جونز هوبكنزلهندسة الخلايا .

http://www.hopkins-ice.org/ and http://www.cellstemcell.com/

 

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة