تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

Ruslan Alali info@med-syria.com

يمكن  تحسين النطاف المتضررة بممارسة الجنس المتكررة

نطاف

في وجه مشاكل الخصوبة توجد عدة توصيات لتدبيرها، وهي تختلف حسب رأي الطبيب. فقد كان ينصح لزيادة فرص الحمل بالامتناع عن الجنس عدة أيام، والآن يميل عدد من الأطباء إلى النصح بأن أفضل طريقة لإنجاب طفل هي ممارسة الجنس بشكل أكثر.

فقد أظهرت دراسات الدكتور ديفيد غرينينغ من المركز  الأسترالي لدراسات العقم والتخصيب الصناعي في سيدني، أن زيادة النشاط الجنسي قد يكون المفتاح. فقد درس د. غرينينغ 118 مريضاً من الرجال يعانون من ضرر في DNA النطاف أكثر من المعدل. حيث طلب من الرجال القذف كل يوم لمدة سبعة أيام متتالية. ونتيجة لهذا فقد انخفضت نسبة تضرر DNA النطاف من 34% إلى 26%. وقد أشارت دراسات أخرى إلى أن نسبة نطاف سليمة أكبر تزيد من احتمالات الحمل.
وقد ازداد حجم السائل المنوي المقذوف عند كل المشاركين. لذا ينصح بممارسة الجنس لمدة أسبوع متوالي قبل الإباضة، فهذا العلاج البسيط يحسن من نوعية النطاف ويحسن فرص الحمل. كما أن نوعية النطاف تكون أفضل عند الأفراد الذين لا يدخنون ويشربون الكحول بكميات قليلة ويقومون بالتمارين الرياضية ويتناولون كميات كبيرة من مضادات الأكسدة.
إن العديد من الباحثين يعتقدون أن بقاء النطاف داخل الجسم لفترة طويلة يؤدي إلى إصابتها بأضرار. ويصف العديد من الباحثين هذه الدراسة بالمبشّرة، لكنها لا تدل بشكل مؤكد على أن القذف المتكرر يزيد من احتمال الحمل. حيث أن الدكتور غرينينغ ما زال يحلل البيانات لمعرفة نسب الحمل عند أولئك الذين مارسوا الجنس بشكل يومي.
لكن يوجد بعض الباحثين يختلفون مع هذه الدراسة حيث يشيرون إلى أن ممارسة الجنس بشكل يومي يضع الزوجين تحت ضغط إضافي، كما أن الرجال الذين يمتلكون تعداد نطاف قليل قد يقل عدد النطاف أكثر عندهم إن مارسوا الجنس بشكل يومي.
أحد مشاكل الخصوبة عند الرجل تبدأ بتناقص عدد النطاف ابتداءً من سن 25، كما أن الخصوبة عند النساء تتناقص مع العمر أيضاً. لذا يحتاج المرضى استشارة الطبيب ليقرر ما هو العلاج الأفضل الممكن.

 

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة