تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

لا تتجاهل تناول عصير التوت البري

في دراسة جديدة قام بها باحثون في Worcester Polytechnic Institute ،  أظهرت أن عصير التوت يغير من الخواص الدينامية الحرارية للجراثيم الموجودة في السبيل البولي من خلال تشكيله لحاجز يمنع الجراثيم من الاقتراب من الخلايا و دخولها وبالتالي يمنع حدوث الخمج ، نشرت الدراسة في  journal Colloids and Surfaces .

.

هنالك نوعين من جراثيم الايشيرشيا كولي ، إحداها بدون أهداب والأخرى بأهداب ، النوع الذي يملك أهداب له القدرة على الالتصاق بخلايا السبيل البولي ، وقد تبين أن عصير التوت حتى لو كان بتراكيز منخفضة فهو قادر على تغيير عوامل تخدم كمشعر على قدرة الجراثيم على الارتباط بالخلايا ، أحد هذه العوامل يدعى جيبس Gibbs الطاقة الحرة للارتباط، والتي تقيس كمية الطاقة التي يجب أن تستهلك قبل أن تصبح الجراثيم قادرة على الارتباط مع الخلية ، وبدون وجود عصير التوت تكون قيمتها عدد سلبي ، وهذا يشير إلى تحرر الطاقة وحدوث الارتباط ، ومع وجود عصير التوت تصبح القيمة ايجابية ، وتنمو الجراثيم بثبات مع ازدياد تركيز العصير ، وبالتالي يصبح احتمال الارتباط مع الخلايا قليلا ، وهذا يقترح أن عصير التوت يشكل حاجز طاقي يمنع الجراثيم من الارتباط بالخلايا .

وضع الباحثون خلايا من السبيل البولي مع الجراثيم في محلول ، بدون وجود عصير التوت البري يتم ارتباط الجراثيم مع الخلايا ، ولكن مع إضافة تراكيز من عصير التوت يلاحظ انخفاض في القدرة على الارتباط حسب التركيز المضاف .

لوحظ أن عصير التوت لا يملك تأثير على الجراثيم التي لا تمتلك أهداب ، وبالتالي مكونات العصير تؤثر بشكل مباشر على البنية الجزيئية للاهداب بحد ذاتها ، وبعد البحوث الحثيثة التي أجراها العلماء تبين أن عصير التوت يغير من شكل الاهداب ويجعلها مضغوطة ، هذا ما شاهدوه باستخدام المجهر الضوئي ، وأيضا وجدوا أن التراكيز المضافة من عصير التوت تتناسب طردا مع انخفاض قدرة الجراثيم على الالتصاق مع الخلايا .

يقول أحد الباحثين : أظهرت نتائجنا ، والتي تتعلق بأخماج السبيل البولي ، أن عصير التوت يؤثر على الجراثيم التي تسبب المرض ، وليس له تأثير على المتعضيات غير الممرضة ، وبالتالي العصير لن يضر بالجراثيم التي تشكل الفلورا المعوية .

ويجب ان ننوه إلا أن هذا التأثير مؤقت ، فعندما نأخذ الجراثيم التي تعرضت لعصير التوت ونضعها في وسط زرعي طبيعي ،فإنها تستعيد  قدرتها على الالتصاق مع خلايا السبيل البولي ، وبالتالي العصير له تأثير مضاد للجراثيم لكنه غير قاتل لها .

لذلك ينصح بتناول عصير التوت بشكل منتظم للتخلص من الجراثيم الضارة في السبيل البولي ، وإن كنت تكره طعمه فلا ضير من مشاركته مع عصائر أخرى ( كوكتيل ) .
 
http://www.wpi.edu

 

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة