تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

الصلع والسرطان

Alopecia

فقدان الشعر أو الصلع وتساقط الشعر تعتبر من الآثار الجانبية الشائعة للمعالجة الكيميائية والشعاعية للسرطان. معظم المرضى الخاضعين للمعالجة الكيميائية وبشكل خاص الذين يتناولون أكثر من دواء يعانون من فقدان الشعر. المعالجة الشعاعية تسبب فقدان الشعر فقط في المنطقة المعرضة للأشعة.

على الرغم من أن معظم حالات الصلع تصيب الرأس فإن الصلع يمكن أن يحدث في أي مكان في الجسم. يمكن أن تسبب معالجة السرطان تساقط شعر الوجه بما فيه الحواجب والرموش كما تسبب تساقط شعر الجسم.
يحدث الصلع أحياناً بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من بدء المعالجة لكن غالباً ما يكون فقدان الشعر تدريجياً ويحتاج حوالي 4 أسابيع لحدوث الصلع لكن على سبيل المثال استخدام دواء paclitaxel يمكن أن يسبب تساقط كافة شعر الجسم خلال 24 ساعة. يبدأ تسقط شعر الرأس عادة من قمة الرأس وجوانبه.
تكون حالات الصلع المرافقة للمعالجة الكيميائية مؤقتة عادةً أما فقدان الشعر لناجم عن المعالجة الشعاعية فقد يكون دائماً.
يعود الشعر للنمو عادة بعد 3-5 أسابيع والشعر الذي ينمو قد يكون بلون وطبيعة مختلفة عما كان عليه قبل المعالجة.
بالرغم من أن الصلع غير ضار وغير مؤلم فإنه يشكل حالة تؤثر على شكل الجسم وعلى طبيعة الحياة النفسية والجسدية كما يؤثر في الحياة الجنسية. وقد يؤدي الصلع إلى الحد من الفعالية الاجتماعية للمريض كما أنه قد يسبب الاكتئاب.

الأسباب

لفهم أسباب الصلع من المفيد فهم كيفية نمو الشعر.
ينمو الشعر من ثقوب مجهرية في الجلد تدعى بالجيوب الشعرية. يوجد عادة على فروة الرأس 100000 شعرة تقريباً. وتمر كل شعرة بثلاث مراحل للنمو. مرحلة نمو الشعرة حيث يزداد طولها وتستمر هذه المرحلة من سنتين إلى خمس سنوات. ومرحلة انتقالية تليها مرحلة التوقف عن النمو حيث لا يزداد طول الشعرة بعدها.
وفي نهاية مرحلة التوقف عن النمو تسقط الشعرة حيث يسقط من شعر الإنسان الطبيعي حوالي 100 شعرة يومياً.ويصبح الصلع ملحوظاً فقط عندما يسقط حوالي نصف شعر الرأس.

الصلع المحرض بالمعالجة الكيميائية

أدوية المعالجة الكيميائية هي أدوية تقوم بقتل الخلايا السرطانية التي تنمو بسرعة لكن بعض خلايا الجسم تنمو بسرعة أيضاً وبالتالي تتأثر هذه الخلايا بأدوية المعالجة الكيميائية.
توجد الخلايا التي تنمو بسرعة في قاعدة الشعرة (بصلة الشعرة). وعندما تقوم الأدوية بقتل خلايا بصلة الشعرة تسقط الشعرة أما عندما تضعف الأدوية هذه الخلايا فإنها تسبب ضعف الشعرة وتوسع منطقة تواجد البصلة مما يسبب سقوط الشعر عند التسريح أو الاستحمام.
على الرغم من أن غالبية الأدوية الكيميائية تسبب تساقط الشعر فيوجد أدوية أشد تأثيراً. بالإضافة إلى أن طريقة إعطاء الدواء والجرعة والفواصل بين الجرعات تغير من حالة الصلع الناجمة عن الدواء فعلى سبيل المثال المعالجة السريعة بجرعات عالية تكون أكثر سمية لبصلة الشعرة من المعالجة البطيئة بجرعات منخفضة.

الأدوية الكيميائية التي تسبب الصلع بنسبة كبيرة:

  • سيكلوفوسفاميد cyclophosphamide
  • داونوروبيسين daunorubicin
  • دوكسوروبيسين doxorubicin (بجرعات أعلى من 50 ملغ)
  • إيتوبوزيد etoposide
  • إفوزاميد ifosamide
  • باكليتاكسيل paclitaxel
  • دوسيتاكسيل docetaxel

 

الصلع المحرض بالمعالجة الشعاعية

مثل الأدوية الكيميائية, تقوم الأشعة بقتل الخلايا التي تنقسم بسرعة. ويحدث فقدان الشعر عادة فقط في المنطقة التي يتم فيها تطبيق الأشعة. الجرعات المرتفعة من الأشعة (أكثر من 6000cGY ) تسبب عادةً ضرر دائم للجريب الشعري مما يمنع عودة نمو الشعر بعد إيقاف المعالجة.
عندما تحدث عودة نمو للشعر يكون الشعر الجديد أضعف وأقل ويعود الشعر للنمو عادة عندما تكون جرعات العلاج منخفضة.

المعالجة

يوجد طرق لإنقاص الصلع المحرض بالأدوية لكيميائية لكن فعاليتها وأمانها لا يزال موضع نقاش وأحد هذه الطرق هو تطبيق ضغط عل فروة الرأس (عاصبة الرأس) لحصر تدفق الدم وبالتالي مقاومة تخريب الأدوية للجريب الشعري. 
يوجد طريقة أخرى تستخدم الثلج أو أجهزة التبريد (تبريد فروة الرأس) وذلك لإنقاص كمية الأدوية لتي تأخذها الخلايا الشعرية.وأخيراً يمكن استخدام بعض الأدوية لمقاومة الصلع.

الصلع الناجم عن السرطان نفسه

الصلع الناجم عن السرطان نفسه غالباً ما يكون غير عكوس وهو غير قابل للعلاج والحل الوحيد أمام المريض يكون باستخدام الباروكة أو غطاء للرأس لكن يمكن تجنب احمرار وتهيج فروة الرأس من خلال:

  • استخدام منظف معتدل للرأس
  • اختيار فرشاة شعر ناعمة
  • تجنب استخدام صبغات الشعر والتجفيف بالحرارة أو التجعيد بواسطة الأدوات المعدنية
  • إذا ما كان استخدام الصبغة ضرورياً فيجب استخدام أقل كميات ممكنة
  • تجنب محاليل التجعيد الدائم
  • استخدام طاقية أو واقي شمسي عند التعرض للشمس
  • استخدام كيس مخدة من الحرير

المعالجات المتممة

المرضى الذين يعانون من الصلع يستفيدون عادة من تناول فيتامينات ومعادن محددة التي تساعد على الحفاظ على شعر صحي. وتتضمن الزنك والسيلينيوم والمغنزيوم والحديد وفيتامين A ومجموعة فيتامينات B وفيتامين C وفيتامين E . يمكن استخدام فيتامين E مباشرة على فروة الرأس بالإضافة إلى استخدام الزيوت الغنية بحموض أوميغا 3 وحموض أوميغا 6 التي تعتبر ضرورية للحصول على شعر صحي.
كما أنه من المفيد استخدام الأعشاب كغسيل الشعر بمنقوع المريمية أو عمل مساج لفروة الرأس بواسطة بعض الزيوت(خارج فترة تناول الجرعات)  مما يزيد من التروية الدموية وينبه الجريب الشعري.
لكن عند تناول الفيتامينات أو المعادن من الضروري الانتباه لموضوع التداخلات الدوائية ومناقشتها مع الطبيب.
   

 

 

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة