تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

معالجة جراثيم الهليكوباكتر يساهم في منع السرطان

Early treatment of Helicobacter pylori infection may prevent cancer

في دراسة نشرت في   American Association for Cancer Research بينت أن معالجة جراثيم H. pylori يمكن أن يمنع سرطان المعدة من أن يمتد أكثر، على أن تكون المعالجة بالصادات الحيوية في بداية الخمج ، لكن وجد أيضا أن المعالجة المستأصلة للجرثومة و المعطاة في المرحلة الأخيرة يمكن أن تساهم في تأخير تطور الآفات الشديدة التي يمكن أن تقود إلى السرطان.

يقول Fox هذا الامر هام لأن سرطان المعدة يقع في المرتبة الثانية في السرطانات المميتة في العالم ، و حوالي نصف عدد السكان في العالم لديهم خمج ب H. pylori ، و الآن يعتبر الخمج ب H. pylori هو السبب الأكبر للقرحات الهضمية و لسرطان المعدة ، وصنف هذا الخمج من قبل منظمة الصحة العالمية World Health Organization ضمن المجموعة الأولى من العوامل المسرطنة group I carcinogen ، والأطباء غير قادرين على تحديد الأشخاص الذين عليهم أن يفحصوهم ويعالجوهم بالصادات ،هل للأقارب من الدرجة الأولى للمرضى المصابين بسرطان المعدة و أيضا للمصابين بالقرحة الهضمية ، و أيضا الباحثون لا يعرفون متى يعالجون الخمج ليحصلوا على الفائدة العظمى .

ويتطلب التطور لسرطان معدة عند الأشخاص الحساسين (يشكلون أكثر من 3 % من المخموجين )  عدة عقود .
بينت دراسات على الانسان أن اعطاء الصادات قبل أن تتطور الآفات ماقبل الخباثة premalignant كانت ناجحة لمنع حدوث السرطان .

تقوم دراسة حديثة باختبار تأثير المعالجة والتخلص من جراثيم  H. pylori في مراحل مختلفة من تطور التهاب المعدة لمنعه من أن يتطور إلى سرطان المعدة.
ولفعل ذلك قام Fox  و زملائه بنقل جيني عند الفئران  transgenic "INS-GAS" mic والتي تعبر بشكل فائض عن الغاسترين gastrin ، الهرمون الذي يقوم بضبط افراز الحمض المعدي من قبل الخلايا الجدارية في المعدة .

يقول Fox  : إذا فقدت هذه الخلايا لفترة طويلة ، سيتوقف افراز الحمض المعدي ، ويعتبر ذلك عامل خطر لتطور السرطان ، علما أن الحمض المعدي يساعد على الحماية من المستعمرات الجرثومية المتعايشة في المعدة .
مع تقدم العمر ستتوقف الخلايا الجدارية لدى INS-GAS mice عن انتاج الحمض المعدي وبالتالي حدوث تغيرات ما قبل سرطانية ، بعد 20 شهرا تتطور لدى الفئران سرطان معدة غازي .
وبالتالي اكتشف العلماء أن الخمج ب H. pylori و تطوره إلى سرطان معدة سيتسارع عند هذه الفئران.

ثم قام الباحثون بمعالجة الفئران بالصادات الحيوية مع مراقبة التغيرات الخلوية ، وقد وجدوا أنه في أي مرحلة من مراحل تقدم الخمج ، فإن الفئران التي عولجت بالصادات كان لديها المرض بشدة اقل .

معالجة الفئران بعد 8 أسابيع من الخمج خفض من خطورة تتطور السرطان لنفس المستوى المشاهد لدى الفئران السليمة.
لكن المعالجة بعد 12 -  22 أسبوع من الخمج لم تقلل التغيرات مثل الالتهاب وتتطور الآفات ماقبل سرطانية ،إلى المستوى المشاهد عند الفئران السليمة

يقول Fox  أن ما يحدث أثناء تطور السرطان لدى نموذج الفئران المستخدمة تشابه ما يحدث عند الانسان.

أيضا المعالجة بالصادات تخفض من مستوى أنواع أخرى من الجراثيم التي تقوم بالغزو.
الحمض المعدي حاجز ضد الجراثيم ، غيابه يساعد على قدوم الجراثيم من المعي إلى المعدة واستعمارها المعدة مسببة الالتهاب الذي يتطور إلى سرطان

 

http://www.aacr.org/

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة