تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

حقائق السكري

السكري اضطراب استقلابي يحدث فيه خلل في طريقة استخدام نواتج هضم الطعام كمصدر للطاقة الازمة للخلايا من أجل القيام بوظائفها والنمو. معظم الطعام الذي نتناوله يتحطم في الجسم إلى غلوكوز، وهو نوع من السكاكر يشكل المصدر الأساسي للوقود في الجسم. ينتقل الغلوكوز بعد الهضم إلى المجرى الدموي. يساعد الأنسولين على دخول الغلوكوز إلى مصدر للطاقة. بدون الأنسولين يتراكم الغلوكوز في الدم في الوقت الذي تحتاجه الخلايا.

في النمط الأول من الداء السكري

 يدمر الجهاز المناعي الخلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس. ويصيب هذا النمط عادة الأطفال والشباب، الذين يحتاجون إلى أنسولين بشكل يومي لكي يكونوا قادرين على الحياة. المعالجة بالأنسولين غير شافية حيث يستمر المرض مدى الحياة لكنها تمنع الإصابة بالتعقيدات المرافقة للسكري. وبالرغم من أن العلماء لا يعلمون ما الذي يحرض الجهاز المناعي على مهاجمة البنكرياس فإنه يعتقد بوجود تآزر بين المؤهبات الوراثية والعوامل البيئية.
يمثل السكري من النمط الأول حوالي 5-10% من حالات السكري المشخص في الولايات المتحدة. وهو يحدث بنسبة متساوية عند النساء والرجال ولكنه أكثر شيوعاً عند القوقازيين. تتضمن الأعراض زيادة العطش والبوال والجوع المستمر وفقدان الوزن واضطراب الرؤية والتعب الشديد. وإذا لم يعالج الشخص بالأنسولين فقد يتعرض لإصابة بغيبوبة مهددة للحياة.

في النمط الثاني من السكري:

النمط الأكثر شيوعاً من السكري حيث أن 90%من مرضى السكري في الولايات المتحدة هم من النمط الثاني. وغالباً ما يحدث يعمر أكبر من 40 سنة وحوالي 6% من سكان أمريكيا مصابين به،يتعلق هذا النمط من الداء السكري بالبدانة (أكثر من 80% من المصابين به لديهم وزن زائد)، القصة العائلية للإصابة بالسكري، أو أن القصة المرضية تشمل إصابة بالسكري الحملي، نقص الفعالية الفيزيائية، ويكون أكثر انتشاراً عند بعض الأعراق.
عند تشخيص الداء السكري من النمط الثاني يكون إنتاج البنكرياس للأنسولين طبيعياً عادة، ولكن لسبب مجهول لا يستطيع الجسم استخدام هذا الأنسولين بشكل فعال، وتدعى هذه الحالة المقاومة على الأنسولين. بعد عدة سنوات يتناقص إنتاج الأنسولين. وتكون النتيجة مماثلة للسكري من النمط الأول حيث يتراكم الغلوكوز في الدم ولا تستطيع الخلايا استخدامه كمصدر للطاقة.
تتطور الأعراض في السكري من النمط الثاني بشكل تدريجي. ولا تكون البداية مفاجئة كما في السكري من النمط الأول.تتضمن الأعراض تعب، تعدد البيلات، زيادة العطش والجوع، فقدان الوزن، تشوش الرؤية، وشفاء بطيء للجروح والقرحات، وبعض الأشخاص يكون لديهم السكري من النمط الثاني لا عرضي.
معظم المصابين بالسكري من النمط الثاني يمكنهم السيطرة على تراكيز الغلوكوز الدموية باتباع نظام حمية دقيق وممارسة التمارين الرياضية وخسارة الوزن الزائد وتناول الأدوية الفموية الخافضة لسكر الدم لكن كلما طالت فترة إصابة الشخص بالسكري من النمط الثاني كلما ازدادت إمكانية الحاجة للأنسولين إما لوحده أو بالمشاركة مع الأدوية الفموية.

في الداء السكري الحملي:

يتطور لدى بعض النساء داء سكري في المراحل الأخيرة من الحمل. وعلى الرغم من أن هذا النمط يختفي عادة بعد الولادة إلا أن النساء الذين يصابون بالداء السكري اللحملي يكون لديهن خطورة مرتفعة للإصابة بالسكري من النمط الثاني. إن المحافظة على وزن الجسم والقيام بالتمارين الفيزيائية تشكل عوامل وقاية من الإصابة بالسكري من النمط الثاني.
يتطور الداء السكري الحملي لدى حوالي 3-8% من النساء في الولايات المتحدة الأمريكية، وكما في السكري من النمط الثاني يحدث الداء السكري الحملي بنسبة أكبر في بعض المجموعات العرقية وعند النساء اللواتي لديهن قصة عائلية للإصابة بالسكري.

 

تدبير الداء السكري:

الحصول على علاج للاكتئاب

---------------------------------------------------

مقدمة

حقائق الاكتئاب

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة