من المفترض أن ينجم عن عملية تلقيح كبار السن بلقاح الأنفلونزا نقصان في عدد المصابين بالمشافي و ارتفاع في معدل الناجين. إن الدراسات السابقة لم تتمكن من إثبات ذلك.
فعلى الرغم من توسيع عملية تلقيح كبار السن لتزداد من 15% عام 1980 إلى 65% في منتصف التسعينات ، لم يلاحظ هبوط معتبر في معدل الوفيات.
و مع ذلك فالسياسة العامة في معظم الدول الغربية تنادي بضرورة تقديم اللقاح لجميع كبار السن بدون استثناء. و ربما السبب يكمن في أنه من الغير الأخلاقي تقديم اللقاح لشخص و الآخر بلاسيبو، أي أنه انتهاك للمعايير الأخلاقية. و لهذا سيعطى اللقاح للجميع و سيحلل العلماء معطياتهم من المجتمع بأكمله.
اعتمدت الدراسة الجديدة على التقارير الطبية الكندية و الأمريكية خلال 10 فصول متعاقبة للأنفلونزا للكبار بعمر الـ 65 فما فوق، ابتدأً من عام 1990 . تم تميز المصابين منهم بالأنفلونزا و مراجعة القصة المرضية لكل مريض وملاحظة ما إذا توفي في المتشفى، و في ما إذا كان قد تلقى اللقاح أم لا.
فالأشخاص المصابون بأنفلونزا خلال فصل الإصابة هم أقل احتمالاً في دخول المشفى أو إصابة بذات الرئة بنسبة واحد من أصل أربعة أشخاص. و أقل احتمالاً بالوفاة بمقدار النصف، و ذلك مقارنةً مع غير الملقحين.
و كذلك لدراسة فيما أن الملقحين أكثر صحة من غير الملقحين، تبين أنه لا يوجد فروق جوهرية و أن اللقاح لا يجعل الأشخاص أكثر صحة من غير الملقحين.
أقر فريق العمل تلك النتيجة في تاريخ 4 أكتوبر ضمن مجلة New England Journal of Medicine.
Salam Sheikh-Ali: salam@med-syria.com
أعجبني
أحببته
أغضبني
كرهته




