تبين في دراسة أجريت في كاليفورنيا ان الأمهات اللواتي كان لديهن أطفالاً مصابين بمرض التوحد كن يستخدمن شامبوات لحيواناتهم الأليفة حاوية على البيرترين pyrethrin ( مضاد للقراد والبراغيث ) في فترة ما حول الحمل، وذلك بمعدل أعلى بمرتين من استخدام الأمهات اللواتي ليهن أطفال طبيعيي التطور.
عرضت هذه النتائج من قبل Irva Hertz-Picciotto, PhD في المؤتمر الدولي السابع للتوحد
the 7th Annual International Meeting for Autism Research
بحث المشاركون في الدراسة (Childhood Autism Risks and the Environment (CHARGE) trial) ، عن مدى استخدام المبيدات في فترة الحمل وفترة ما قبل و بعد الولادة ،وقد وجد الباحثون أن المنتجات الحاوية على البيرترين _ شامبو الحيوانات الأليفة و بخاخات معينة لقتل الذباب والنمل و الصراصير – ترافقت مع ازدياد خطر الإصابة بمرض التوحد .
قالت Dr. Hertz-Picciotto أن هذه معطيات مبدئية ويجب أن يتم البحث فيها في دراسات أخرى ، علما أن المركب الذي درس هو البيرترين ، ومن الضروري أن نتذكر أن التوحد مرض متعدد العوامل ، تتدخل في حدوثه العديد من العوامل الجينية بالإضافة إلى العديد من العوامل البيئية.
العمر النصفي للبيرترين قصير جدا، لكن ضمن المنزل يبقى لفترة أطول ،مثلا على شعر الحيوانات الأليفة ، وبالتالي يستمر التعرض له لفترة أطول ، ويمكن للمشتري أن يختار منتجات طبيعية وغير سامة مثل حمض البور للقضاء على الصراصير .
وجدت دراسة حديثة أن هنالك علاقة بين تعرض الأم لمبيدات الكلورين العضوية التجارية وخطراصابة الطفل بالتوحد.
يقول Eric M. Roberts, MD (الذي يعمل في قسم الصحة العامة في كاليفورنيا) وزملائه ، أن الأمهات الحوامل اللواتي عشن على مقربة من حقول استخدمت فيها مبيدات الكلورين العضوية ، كان عندهن ارتفاع في خطر إصابة أطفالهن بأمراض التوحد
(Roberts EM et al. Environ Health Perspect. 2007;115:1482-1489).
هدفت دراسة حديثة إلى البحث عن العلاقة بين استخدام المبيدات المنزلية خلال الحمل مع تواتر حدوث التوحد لدى الأطفال .
نظر الباحثون إلى المعلومات من دراسة CHARGE خلال 2 – 5 سنوات للذين يقيمون منذ زمن في كاليفورنيا ، كان هناك 333 طفل لديه مرض التوحد و 198 كانوا أطفالا طبيعيي التطور .
وتم تشخيص التوحد وفق معايير
Autism Diagnostic Observation Schedule (ADOS) and the Autism Diagnostic Interview (ADI).
وخلال 100 – 90 دقيقة من المناقشة الهاتفية والتي سئلت فيها الأمهات عن المواد التي استخدمت لضبط الحشرات ( مثل البخاخات المبيدة للحشرات و سم النمل ووشامبو للحيوانات الأليفة و منتجات للقضاء على الأعشاب الضارة ) وسئلت عن فترة التعرض (حددت من ثلاث أشهر قبل الحمل وحتى أصبح عمر الطفل سنة ).
فتبين و مقارنة مع الأمهات اللواتي ليهن أطفال طبيعيي التطور، وجد أن أولئك الأمهات استخدمن وبنسبة أعلى بمرتين ، شامبو الحيوانات الأليفة الحاوية على مواد مضادة للبراغيث و القراد، والمركب الفعال في هذه الشامبوات هو البيرترين والذي استخدم منذ عشرون عاما كبديل عن الفوسفات العضوية .
لم يجد الباحثون علاقة بين التوحد ومبيدات غير حاوية على البيرترين .
استبدلت الفوسفات العضوية بالبيرترين للقضاء على البراغيث ، والبيرترين يؤثر على الجهاز العصبي وعلى قنوات الصوديوم في الحشرات مسببا موتها ، وبالتالي يشتبه بعبوره للحاجز الدموي الدماغي عند التعرض له خلال تطور دماغ الجنين.
أعجبني
أحببته
أغضبني
كرهته




