أشارت دراسة جديدة إلى وجود طفرة جينية (تغير في الـDNA ) تحدث في بعض حالات سرطان البروستات، ويمكّن هذا تشخيص الرجال إلى مجموعات عالية الخطورة ومتوسطة الخطورة ومنخفضة الخطورة كما يقول الباحثون.
ويخضع أكثر من مليون رجل سنوياً إلى فحص خزعة للبروستات في أمريكا وحدها، حيث يقوم الأطباء بأخذ جزء من البروستات عن طريق دخول إبرةٍ خاصةٍ تسمح باقتلاع هذا الجزء وفحصه تحت المجهر، في حين أن الفحص الأكثر شيوعاً هو فحصٌ يجري على الدم ويدعى “الأضداد الخاصة بالبروستات” أو PSA، لكن نتائج هذا الفحص غير مؤكدة فقد ترتفع هذه الأضداد دون أن يكون هناك سرطان لدى الرجل، كما لم يظهر هذا الفحص أي فوائد في إطالة أعمار المرضى.
إن فحص البول يمكن إجراؤه للرجال الذين وجدت لديهم مستويات مرتفعة من PSA، وذلك ليسمح بمعرفة إن كانوا هل يحتاجون إلى إجراء خزعة أم يمكنهم أن يوفروا على أنفسهم الآلام المرافقة لهذه العملية.
يعتمد الفحص الجديد على عملٍ نُشر في عام 2005 تقول بأن 50% من حالات السرطان التي كشفت بفحص ال PSA ناتجة عن اندماج مورثين عند الرجال الأولى تدعى TMPRSS والثانية تدعى ERG، وهما تجعلان الخلايا تفرط في إنتاج نوعٍ من البروتين الذي يطرح في البول.
أجرى الباحثون تقييمهم لهذا الفحص الجديد على أكثر من 1000 رجل واستطاعوا أن يوفروا على كثيرٍ من المرضى اللجوء إلى الخزعة بحثاً عن السرطان.
أعجبني
أحببته
أغضبني
كرهته




