October 22, 2007
تبعاً لما نشرت وكالة الأبحاث للصحة العامة و الجودة Agency for Healthcare Research and Quality (AHRQ)، حلل الباحثون من جامعة تكساس و جامعة هيوستون و جامعة هارفرد المعطيات بشكل عشوائي، و كانت هذه المعطيات عبارة عن 889 طلب من سوء التصرف و المعالجة بين عامي 2002 و 2004 ، لمعرفة أسباب حدوث الهفوات الطبية، لقد تركز البحث فيما إذا كانت هذه المشكلات أو الأخطاء موجودة فعلاً أم كانت مجرد إدعاء، و من ثم تحديد من كان السبب في إحداث الخطأ. تركز البحث على الأخطاء في قسم التوليد و الجراحة و التشخيصات المتأخرة أو المنسية، و اختيار الدواء المناسب.
فتبين أن الخطأ يكمن في الافتقار للعمل الجماعي بين الأطباء المقيمين و حتى طلاب الطب، و قلة الإشراف من قبل المشرفين.
حيث يقول أن هذه الدراسة تعمل على تذكيرنا أن هنالك العديد من الأمور يجب القيام بها لضبط المراقبة و الإشراف على المقيمين و المتدربين بالمتشفى. فتقريباً 72% من الأخطاء كانت أخطاء في التقدير و 57% بسبب الافتقار للذاكرة اليقظة و 58% الافتقار للمعلومات التقنية. و هنا نقول أن النسب لم تجمع معاً لتعطي بجموعها 100 % و السبب عائد لتعدد عوامل المساهمة في أخطاء المتدربين.
Salam Sheikh-Ali: salam@med-syria.com
0
أعجبني
0
أحببته
0
أغضبني
0
كرهته
0




