مقارنة بين المجموعات الدوائية المستخدمة للوقاية من الكسور عند الرجال و النساء المصابين بتخلخل العظم أو لديهم كثافة عظمية منخفضة:

أرشيف الأخبار 2007-2010

December 17, 2007

تبعاً لما نشر حديثاً من قبل وكالة أبحاث الرعاية الصحية و الجودة التابعة للحكومة الأمريكية (AHRQ) فإن أدوية ثنائية الفوسفات لم تبدي نتائج أفضل من غيرها من أدوية تَخَلْخُلُ العَظْم في علاج تخلخل العظم أو الوقاية من حدوث كسور عظمية.

تخفف العديد من الأدوية مخاطر الإصابة بكسر عظمي، لدى الأشخاص المصابين بتَخَلْخُل العَظْم.
في مقارنة أجرتها وكالة أبحاث الرعاية الصحية و الجودة لبيان تأثير و مخاطر استخدام مجموعات ثنائية الفوسفات (أدوية غير هرمونية ترتبط بالعظام للوقاية من تراجع و تنخر الأنسجة) استخدمت في الدراسة مجموعات ثنائية الفوسفات التالية:

أليدرونات alendronate ( لقد طبقت الدراسة على مستحضر Fosamax® )
إتيدرونات etidronate ( لقد طبقت الدراسة على مستحضر ® Didronel )
إيباندرونات ibandronate ( لقد طبقت الدراسة على مستحضر ® Boniva )
باميدرونات pamidronate ( لقد طبقت الدراسة على مستحضر ® Aredia )
رزيدرونات risedronate ( لقد طبقت الدراسة على مستحضر ® Actonel )
حمض زوليدرونيك zoledronic acid (لقد طبقت الدراسة على مستحضر ® Zometa ).

كما تضمنت المقارنة دراسة استخدام الاستروجين estrogen ، و الكالسيتونين calcitonin ، و الكالسيوم calcium ، و فيتامين د vitamin D ، و هرمون توسترون testosterone ، و هرمون الغُدَّةُ المُجَاوِرَةُ للدَّرَقِيَّة parathyroid hormone و مضمنات مُسْتَقْبِلَات الإِسْترُوجين الإنتقائية selective estrogen receptor modulators ( مثل raloxifene و تاموكسيفين tamoxifen ).

فكانت النتائج على الشكل التالي:

-تقلل أليدرونات alendronate و إتيدرونات etidronate و إيباندرونات ibandronate و رزيدرونات risedronate و الكالسيتونين calcitonin و teriparatide ( و هو نمط من PTH ) و raloxifene من مخاطر حدوث كسور عند النساء بعد سن اليأس المصابات بتخلخل العظام.

-يخفف كلاً من الكالسيتونين calcitonin و ريزدرونات risedronate و تريبارا تيد teriparatide من خطر حدوث كسور عند الرجال.

-تمنع الأليدرونات alendronate و الإتيدرونات etidronate و الإيباندرونات ibandronate و الرزيدرونات risedronate و حمض زوليدرونيك zoledronic acid و الاستروجين estrogen و الكالسيتونين calcitonin و هرمون الغُدَّةُ المُجَاوِرَةُ للدَّرَقِيَّة parathyroid hormone و raloxifene من حدوث كسور نخاعية.

-كما وجدت دلائل على أن كل من أليدرونات alendronate و رزيدرونات risedronate و حمض زوليدرونيك zoledronic acid و الاستروجين estrogen و هرمون الغُدَّةُ المُجَاوِرَةُ للدَّرَقِيَّة parathyroid hormone تمنع من حدوث كسور في عظم الورك و كسور غير نخاعية.

-لا توجد دلائل كافية لمقارنة التمارين الرياضية، أو تناول التوسترون مع أدوية تخلخل العظام من التقليل من خطر حدوث كسور عظمية.

-من المفيد إعطاء أليدرونات أو ريزدرونات أو فيتامين د للأشخاص المصابين بداء باركنسون أو بشلل نصفي، لكونهم الأكثر تعرضاً للوقوع.

-بشكل عام التأثيرات الجانبية الناتجة عن المعالجة بأدوية تخلخل العظام بسيطة أو خفيفة. فعلى الرغم من تسجيل حالات من قرحات المري عند استخدام مركبات ثنائية الفوسفات باستثناء حمض زوليدرونيك في الدراسة، إلا أنها قليلة و هذه الحالة قد تحدث أيضاً للأشخاص العاديين غير معالجين بتلك الأدوية.

-يزداد خطر حدوث جلطات دموية في الرئتين، و مشاكل قلبية بسيطة مثل الخفقان و ألم صدري عند إعطاء رلاكسيفن raloxifene . كما حدث نزيف في الرحم عند استخدام رلاكسيفن raloxifene و الإستروجين estrogen .

-في حالات نادرة، قد يحدث تنخر أو تراجع عظم الفك بشكل مفاجئ عند المرضى المصابين بسرطان عندما يتم إعطاءهم مركبات ثنائية الفوسفات بكميات كبيرة بالزرق الوريدي.

-كما تضمن التقرير بيناً عن توقف العديد من المرضى عن تناول أدويتهم، و السبب عائد إلى عدم حدوث أعراض تخلخل العظم، أو توقف بسبب التأثيرات الجانبية الناتجة عن الاستخدام، أو بسبب الانزعاج من تكرار استخدام الجرعة كما هو الحال عند استخدام كالسيوم و فيتامين د. إن عدم استخدام الأدوية كما هو موصوف عزز من حدوث كسور عظمية، فقد وردت تقارير عديدة أشارت إلى أن المرضى المستخدمين الأدوية ثنائية الفوسفات أسبوعياً بدلاً من يومياً هم الذين استمروا بالعلاج على عكس المستخدمين له يومياً فمعظمهم توقف عن العلاج.

-من ناحية أخرى كانت هنالك دلائل على استفادة المرضى من الاستخدام اليومي أفضل من الاستخدام الأسبوعي.

-يتغير تأثير الكالسيوم و فيتامين د تبعاً للجرعة المعتمدة و تكرارها، كما يتغير أيضاً تبعاً لمدى تفاقم تخلخل العظام لديه.

-تعتبر أدوية ثنائية الفوسفات من أكثر الأدوية استخداماً في علاج تخلخل العظم، إلا أنها لم تظهر تفوقاً على غيرها من أدوية تخلخل العظام، و بخاصة الهرمونية منها في الوقاية من الكسور العظمية.

-لم تجد الوكالة دواء من أدوية ثنائية الفوسفات يتفوق على غيره من ناحية التأثير العلاجي و الوقائي و من حيث الأمان.

-صحيح أن هذه الدراسة أثبتت تساوي في التأثير، و لم تجد تفوق أياً من هذه الأدوية على غيره. إلا أنها أثبتت أن هذه المعالجات مفيدة و ذات نتائج جيدة في علاج تخلخل العظام و الوقاية من الكسور العظمية إذا تمت المعالجة بشكل مضبوط، و كان هنالك استمرارية بالمعالجة.

إن هذا التقرير هو من أحدث التقارير الصادرة عن وكالة أبحاث الرعاية الصحية و الجودة الأمريكية.

Salam Sheikh-Ali: salam@med-syria.com

0
like

أعجبني

0
love

أحببته

0
angry

أغضبني

0
dislike

كرهته

0
suprise

صدمني