قتل 45 شخص على الأقل في نواحي مختلفة من هاييتي بسبب اتهامهم باستخدام السحر الأسود لنشر مرض الكوليرا.
حصلت أغلب الاعتداءات وحوادث القتل في الساحل الجنوبي حيث تم طعن الناس بالمناجل وحرقهم وإعدامهم متن دون محاكمة من قبل الجماهير الغاضبة.
لم تعلق الشرطة المحلية على هذا الحادث رغم أن ناطقاً باسمها قد قال في أول الشهر الماضي أن 12 شخص قد قتلوا ممزقين بالمناجل بعد اتهامهم بممارسة الشعوذة ونشر مرض الكوليرا.
انتشر الخوف والاضطراب بعد حدوث وباء الكوليرا الذي قتل أكثر من 2004 شخص ويمكن أن يصيب أكثر من 600 ألف شخص آخرين حسب ما يقوله الخبراء.
أنشأت الأمم المتحدة لجنة علمية للبحث في مصدر الوباء القاتل، حيث يشك العديد من سكان هاييتي أن جنود الأمم المتحدة هم من جلبوه إلى البلاد.
يمارس أكثر من نصف سكان هاييتي البالغ عددهم 9.6 مليون نسمة أعمال الشعوذة بطرق مختلفة، وتدعى فودوVoodoo وهي خليط من الأديان الأفريقية الغربية مع ممارسات مستوحاة من الديانة المسيحية.
تعاني هاييتي لحد الآن من آثار زلزال بقوة 7 درجات قتل فيه أكثر من 300 ألف شخص وشرد مليون ونصف شخص آخرين.
0
أعجبني
0
أحببته
0
أغضبني
0
كرهته
0




